الإمام أحمد بن حنبل

174

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18881 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو عُمَرَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ " « 1 » .

--> عنه بأحاديث ، ولا يضره ذلك ، فقد قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده ، فليس ببعيد إن يغرب على غيره كتباً ونسخاً . قلنا : وبهذا الإسناد يصح الحديث ، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي إلا أنهما قالا : على شرط الشيخين ! وفاتهما أن حرملة لم يرو له سوى مسلم . ( 1 ) حديث قوي بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن - وهو البصري - لم يسمع من عمار بن ياسر . وقد رُوي عن الحسن مرسلًا ، وهو الصحيح عنه كما سلف بيان ذلك في الرواية السالفة برقم ( 12462 ) . وزياد أبو عمر - وهو ابن أبي مسلم ، ويقال ابن مسلم ، الفَرَّاء - مختلف فيه ، حسن الحديث ، وثقه أحمد وأبو داود وأبو زرعة ، واختلف قول ابن معين فيه فضعفه في موضع ، ووثقه في موضع آخر ، وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وليس بقوي في الحديث ، وضعفه يحيى بن سعيد القطان ، وقال ابن عدي : إنما أشار يحيى إلى أنه كان يروي حديثين أو ثلاثة ، ثم جاء بَعْدُ بأشياء ، فإنما يعني - واللَّه أعلم - بأحاديث مقاطيع ، فأما المسند ، فإني لم أر عنه شيئاً . عبد الرحمن هو ابن مهدي . وأخرجه البزار في " البحر الزخار " ( 1412 ) - وهو في " كشف الأستار " ( 2843 ) ( زوائد ) ، وابن حبان ( 7226 ) ، والرامهرمزي في " الأمثال " ص 164 من طريق فضيل بن سليمان - وهو النميري - عن موسى بن عقبة ، عن عبيد بن سَلْمان بن الأغر ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر . قال البزار : وهذا الإسناد أحسن من الأسانيد الأخر التي تروى عن غيره . قلنا : يعني أن هذا الإسناد أحسن ما يروى عن عمار ، وفيه فضيل بن سليمان وعبيد بن سلمان ضعيفان ، وقد ذكر عبيد في رجال التهذيب .